ابحث عن شيء مفقود

حب الحياه وانسي انك عيشها

Tuesday, November 28, 2006

زي الحمار


ذي الحمار
قاعدين واقفين راكبين ماشين
الكل في غيبوبة رايحين
و الدماغ في دخوة مش شايفين
ولما نشوف هنقول لمين
دحنا الي شوفنا وعاملين ناسيين
ولما قولنا قولنا للتايهين
ولما سمعوا قالو مش فاهمين
قلنا نعمل ناسين
وبعدين تمر سنين و سنين
لبالعيشة راضيين
ولا في سياسة نافعين
حتي الفن ضايعين
حتي العيال في المدارس خايبين
و في الجامعة يقولوا اوعوا السياسة ياحلوين
خليكوا كدة متخلفين
انشغلوا بالبطالة وخليكوا حافيين
ومفيش شقق ومتشردين
شفتوا ازاي مش نافعين
ولما نقول انتوا الي خلتونا تايهين
ضاعين متشردين مش فاهمين
يقولو انتو الي بالغباء و الخوف راضين
وهتفضل تمر سنين
وهنفضل ساكتين عاجزين
إلا لو بالمواجه و العلم و القوة متمسكين
و لا ايه يا مطحونين
والله احنا ظالمين الحمار يا بني ادمين.


Monday, November 20, 2006

يا خساره

عارفين لما بيكون في حد بتحترموه وحسين بيه قوي من بعيد
ويجي يحسسك انك الذنب في كل حاجه
وانك بتالمه ويتستخف بكل حاجه
بتحس انك متكنتش تعرفه قبل كده
ويمكن تندم علي كل لحظه عرفته فيها
المشكله انك مش بتندم علي كده وبس
ياريت
ده انت بتندم علي كل احساس خوف او اي احساس يمكن يكون الحب الي الناس بتحبه متواضه له
في ناس ممكن متحبش ناس الحب الي طلبينوا منهم
بس ممكن يقتنعوا بيهم ويؤمنوا بيهم ويقدروهم
اكتر من اي حد حبهم فعلا
بس الناس مش فاهمه كده للاسف
مبيعرفوش يحولوا المشاعر الجميله لمشاعر ارقي حتي لو مش اقوي
بجد يا خساره
علي الي كانوا بني ادمين بجد
علي البراءه الي بتموت
وتحيا كل الكلمات الجارحه
بس اكيد لازم ندفنهم في قلوبنا قبل ما يقطعوا فيها وهم جواها
يا خساره

Monday, November 06, 2006

الموت حارسنا



الموت حارسنا
ويبقي الموت حارسنا
والسواد المييت فارسنا
والاشلاء الممزقة تعذبنا
وجرعات العذاب جليستنا
وعيون الفزع تتفرسنا
وتبقي روحنا تقتل انفسنا
فكم من قهر يدهسنا
وكم من قبر ينتظرنا
وكم من لحظات نقتلها بانفسنا
وارواحنا بعد مماتنا
معلقة بين السماء واجسادنا.

Thursday, November 02, 2006

سياسه البلطجه

سياسة البلطجة

لعل هذة الكلمة تترجم لنا الكثير من المشاهد التي نراها من اعمال العنف و الاستبداد لم تصل الي الاستهزاء بالعقول بداية من عدم السماح بعرض الاراء المعارضة لاي فكر سائد الي فرض الاراء الاخري التابعة للنفوذ الاقوي حتي انها وصلت الي شراء الراي و حرية الاختيار التي شرعها الدستور واقرها القانون و لعل اكبر مثل يعرفة الجميع ما يحدث علي مرئي ومسمع من الجميع من شراء الاصوات مستغلين الفقر والجهل السياسي لبعض الفقراء البسطاء فالامر لم يعد شراء اصوات و إنما الي النبش و التخريب في الدستور و في القانون و في الحكومة التي ترعاهما وهي علي يقين من مساهمتها في هذة الاعمال التي لا يطلق عليها سوي لفظ البلطجة

.

و لكن ما معني ذلك سوي انه يعد تصريح بالرشوة؟ هل نستطيع تجريم الرشوة بصفة عامة بعد ذلك و المطالبة بعقاب موظف مثلا علي انة ا خذ مبلغا من المال لتيسير بعض الاعمال

. من اولي له ان يعاقب؟. الاب الذي لقن الابن الفساد ام الابن الذي ادرك فنون (اللعبة) ولعبها. ولكننا نجد الاغرب ان الاب هو الذي يعاقب الابن.

واخيرا ادركت يد الفساد العصا التي تعاقب بها الاخطاء

.

و إن تركنا البلطجة السياسية جانبا

. فالبلطجة الاجتماعية التي يعاني منها الكثير و خاصة في الاحياء النائية البسيطة التي لا امان إلا للبلطجي و لا حماية إلا من خلالة. وما تصنيف التحرش الجنسي و هتك الاعراض .

واخيرا عندما ادركت اذني حديثا عن

(قانون البلطجة) في برنامج تلفزيوني عل انه مكان ليس كالإصلاحية و إنما هو مكان يشبة السجن و يحكم به القاضي علي المتهم دون تحديد مدة. وعندما يقر له بالخروج تقوم الحكومة بتوظيفة في اعمال الزراعة.

اين ذلك القانون؟ واين تلك الاحكام؟ هل كل من ساهم في اعمال البلطجة نفذ علي هذا القانون ؟ وعندما ادركتني هذة الاسئلة اصابني الشك في وجود ذاك القانون المذعوم

.

و اخيرا

.اين لجنة السياسات؟ اين وزارة الداخلية ؟ اين السلطة التنفيذية؟ الي ان وصل البحث عن رجال الاعمال ذوي النفوذ و المال. واخيرا اين نحن من كل ذلك؟الي متي ستظل البلطجة تحكمنا وتحكم السنتنا وعقولنا.